تجربتي مع عملية تقوس الساقين 2025
تجربتي مع عملية تقوس الساقين
- يشير تقوس الساقين أو الأرجل المنحنية ( Genu Varum) إلى أن تكون الركبتين مثنيتين للخارج والكاحلين أقرب إلى بعضهما البعض.
- يظهر تقوس الساقين عند البالغين والأطفال بناء على أسباب مختلفة والتي من الممكن علاجها بتقنيات مختلفة ومنها تقنية النمو الموجه،
- و أحد مسببات هذا المرض هو مرض بلاونت ولكن أكثر المسببات شيوعًا هو الدوران في عظام الرجل السفلية، في هذا المقال سنحاول أن نقدم لكم تجربتي مع عملية تقوس الساقين وكيفية إجراؤها والمضاعفات الناتجة عنها.
تجربتي مع عملية تقوس الساقين (التجربة الاولى مع دكتور محمود عبدالوهاب)
- كانت تجربتي مع عملية تقوس الساقين تجربة إيجابية للغاية، فبعد الخضوع للجراحة، تمكنت من استعادة قدرتي على التحرك بصورة طبيعية، إلى جانب تأثير التقوس على طريقة السير الطبيعية،
- كنت أعاني من عدة أعراض أخرى، أبرزها: الألم في مفصل الفخذ والركبة، آلام في الظهر، صعوبة في الحركة بخطوات واسعة، والجري، وعدم تماثل الساقين.
- نظرًا لشدة التقوس في حالتي، أخبرني الطبيب بأن الحل الجراحي هو الخيار الأفضل للتقوس، وبعد العملية والعلاج الطبيعي، واجتياز مدة التعافي والتي من الممكن أن تمتد لمدة 6 أسابيع،
- كانت النتيجة مذهلة؛ إذ تمكنت من العودة إلى حياتي اليومية دون الشعور بالألم الذي كان يزعجني دائما.
- كما أن دكتور محمود عبدالوهاب استشاري من أبرز خبراء جراحة علاج تشوهات وتقوس العظام في مصر، وخاصةً عمليات تقوس الساقين، بصفته أستاذًا مساعدًا في كلية الطب بجامعة عين شمس،
- وحاصلًا على الدكتوراه في جراحة عظام الأطفال وإعادة بناء الأطراف، كما يمتلك الدكتور محمود خبرة وشهرة واسعة في هذا المجال.
تجربتي مع عملية تقوس الساقين ( التجربة الثانية مع دكتور محمود عبدالوهاب)
- منذ صغري، عانيت من تقوس و انحناء في ساقي بسبب لين العظام و نقص الفيتامينات مثل فيتامين د، مما أثر سلبًا على طريقة مشيي وثقتي بنفسي، كنت دائمًا أبحث عن الأحذية التي تخفي شكل هذا العيب قدر الإمكان،
- بعد سنوات من التردد، قررت أخيرًا الخضوع لعملية تصحيح تقوس الساقين، شعرت بخوف وقلق شديد قبل العملية، لكنني كنت أعزم على التغيير من شكل حياتي و مظهري.
- كما لاحظت تحسنًا ملحوظًا يومًا بعد يوم، مما شجعني على الاستمرار باتباع تعليمات الجراح، بعد عدة أشهر، تعافيت تمامًا، عندما رأيت ساقي في المرآة، شعرت بسعادة ،
- لقد أصبحت مستقيمة وجميلة، لم أعد أشعر بالحرج، بل بالثقة بالنفس، لقد تغيرت حياتي بشكل جذري بفضل هذه العملية، واعتبر تجربتي مع عملية تقوس الساقين ناجحة وايجابية.
درجات تقوس الساقين عند الكبار
- تقوس الساقين هو حالة صحية شائعة وتختلف درجاتها بين الخفيف والشديد، يمكن تحديد درجات التقوس من خلال بعض العوامل المؤثرة مثل قياس المسافة بين الركبتين عند الوقوف مع ملامسة الكاحلين، باستخدام الأشعة السينية في الحالات المعقدة.
- هذا القياس يساعد الأطباء في تحديد العلاج المناسب، سواء كان علاج طبيعي أو جراحي. من المهم استشارة طبيب مختص لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب،
- هناك درجات مختلفة لتقوس الساقين وتنقسم إلى ثلاث فئات: درجة خفيفة، ومعتدلة، وشديدة.
-
تقوس الساق الخفيف
- في هذا النوع من تكون المسافة بين الفخذين الوسطيتين أقل من 2.5 سم.
- بالطبع لا يمكن تشخيص هذه الحالة من قبل غير المتخصصين، ولا يمكن تشخيصها إلا بواسطة افضل الأطباء عن طريق الفحص.
-
التقوس من النوع المتوسط
- في هذا النوع تكون المسافة بين اللقمتين الإنسيتين للفخذ ما بين 2.5 إلى 5 سنتيمترات.
-
اعوجاج القدم الشديد
- في هذا النوع تكون المسافة بين اللقمتين الوسطيتين للفخذ من 5 إلى 7.5 سنتيمتر أو حتى أكثر، ويمكن التعرف عليها بسهولة ويمكن علاجها بالجراحة.
اجراءات عملية تقوس الساقين للكبار
تُجرى عملية تصحيح تقوس الساقين بهدف إعادة استقامة الساقين لتصحيح وتحسين وظيفة الركبة، تتضمن هذه العملية عدة خطوات دقيقة تبدأ بالتخدير والتعقيم، وتنتهي بتثبيت العظم في وضعه الجديد، وفيما يلي شرح تفصيلي لهذه الخطوات:
- تجرى العملية تحت التخدير العام أو النصفي ثم تطهر منطقة الركب بشكل كامل.
- ثم يقوم الجراح بإجراء شق جراحي صغير إما على جانبي الركب أو في مقدمتها.
- بعد ذلك، يتم إزالة جزء دقيق من نهاية عظام الساق المتصلة بالركبة.
- يقوم الجراح بتعديل وضع العظام بدقة لإزالة التشوهات الهيكلية و التقوس وإعادة عظام الساق إلى شكلها الطبيعي.
- لإجراء تثبيت العظام في الوضع الجديد، يستخدم الجراح المسامير الطبية وشرائح أو صفائح معدنية مناسبة.
- في بعض الحالات، قد يفضل الجراح اجراء التعديل على عظمة الساق نفسها، حيث يتم تغيير حجمها ووضعها وتثبيتها باستخدام مسمار نخاعي خاص.
هل عملية تقوس الساقين خطيرة ؟
تعتبر عملية تقوس الساقين فعالة و آمنة بشكل عام، ولكن كأي إجراء جراحي، توجد بعض المخاطر المحتملة مثل العدوى أو النزيف بعد العمليات، ودرجة الخطورة تعتمد على نوع العملية، الحالة الصحية عند المرضى، وخبرة الجراح في إجراء العمليات الدقيقة.
متى يمكن المشي بعد عملية تقوس الساقين ؟
بعد جراحة تقوس الساقين، يمكن البدء في التحرك والمشي بعد العملية الجراحية في نفس اليوم باستخدام العكازات ومع ذلك، يجب عدم تحميل الوزن الكامل على تلك الساقين حتى يسمح الطبيب بذلك، والذي يمكن عادةً بعد حوالي شهر حتى 8 – 12 أسبوع أو على حسب استجابة الشخص ،
هناك عدد من التعليمات الطبية التي يمكنك اتباعها:
- يُشجع المريض على المشي المبكر بعد جراحة التقوس باستخدام عصا أو مشاية.
- يجب تجنب الضغط الكامل على الساقين في البداية.
- تحديد موعد التحميل الكامل للوزن على الساق والسير بدون عكازات بعد عملية تقوس الساقين.
- عادةً ما يتم السماح بالتحميل الكامل بعد بضعة أسابيع بشكل طبيعي.
مدة الشفاء من عملية تقوس الساقين
- من خلال تجربتى مع عملية تقوس الساقين و تجارب بعض الأشخاص لعلاج تشوهات القدمين، حيث تتراوح مدة التعافي بعد عملية تقوس الساقين عادةً بين 6 إلى 12 أسبوعًا، وقد تمتد فترة الشفاء الكامل لمدة 6 أشهر أو أكثر من ذلك،
- كما تتطلب هذه المرحلة استخدام عكازات في البداية وتجنب الأنشطة الشاقة.
مخاطر ومضاعفات عملية تقوس الساقين
على الرغم من أن عملية تقوس الساقين تعتبر إجراءً آمنًا وفعالًا، إلا أنه من المهم أن يكون المرضى على دراية بالمخاطر والمضاعفات المحتملة مثل العدوى التي يمكن أن تحدث في موقع الجراحة، مما يتطلب العلاج بالمضادات الحيوية، فهذه المضاعفات هي كالتالي:
- النزيف: قد يكون هناك نزيف أثناء أو بعد عملية علاج التقوس، وعادةً ما يمكن السيطرة عليه.
- تخثر الدم: يمكن أن تتشكل جلطات دموية في أوردة الساقين.
- تأخر التئام العظام: فقد يستغرق التئام العظام وقتًا أطول من المتوقع.
- تلف الأعصاب: قد يحدث تلف للأعصاب المحيطة بموقع عملية علاج التقوس، مما قد يؤدي إلى فقدان الإحساس أو ضعف في الساق.
- تيبس المفاصل: قد يعاني بعض المرضى من تيبس في مفصل الركبة بعد عملية التقوس.
- صعوبة المشي: في بعض الحالات قد يواجه المريض صعوبة في الحركة بعد جراحة علاج التقوس لفترة من الوقت.
- اختلاف طول الرجلين: قد تصبح إحدى الساقين أطول أو أقصر من الأخرى بعد جراحة علاج التقوس.
من المهم التأكيد على أن هذه المضاعفات نادرة الحدوث، وأن نسبة نجاح هذه الجراحة عالية.
يستطيع المريض مناقشة جميع المخاطر والمضاعفات المحتملة مع الطبيب قبل الإجراء الجراحي.
الالتزام بتعليمات الطبيب يقلل من احتمالية حدوث المضاعفات.
يمكن أن تختلف هذه المخاطر من حالة إلى أخرى، وتعتمد على عوامل مثل الصحة العامة للمريض، وخبرة الجراح، ونوع الإجراء الجراحي المستخدم.