أعراض فشل عملية الرباط الصليبي

أعراض فشل عملية الرباط الصليبي 

من النادر حدوث أعراض فشل عملية الرباط الصليبي ولكن مثل اي اجراء جراحي قد تحدث بعض المضاعفات والمخاطر بعد العملية .

وتتمثل أعراض فشل عملية الرباط الصليبي الامامي فيما يلي :

  • استمرار الآلام وانتشارها حول الركبة بصورة كبيرة.

  • صعوبة في الحركة نتيجة تيبس الركبة .

  • الإصابة بالكدمات والتورم في الركبة والعظام والغضروف الذي يبطن الركبة.

  • حدوث نزيف من الجرح.

  • عدم الاستقرار في الركبة.

نسبة فشل عملية الرباط الصليبي 

تتراوح نسبه نجاح عملية الرباط الصليبي ما بين الـ 5 إلى 10% لأنها من العمليات الجراحية الناجحة بنسبة كبيرة وفعالة في علاج معظم الاعراض المؤلمة التي يسببها قطع او تمزق الرباط الصليبي.

كيفية التعامل مع اعراض فشل عملية الرباط الصليبي ؟

في حالة حدوث أعراض مرضية تعكس فشل عملية الرباط الصليبي يجب على المريض استشارة الطبيب المعالج لإتخاذ الاجراءات العلاجية اللازمة للتغلب عليها ومنع تفاقمها.

فيما يلي أهم الاجراءات التي يمكن اتخاذها في حالة حدوث أعراض فشل عملية الرباط الصليبي:

  • التكثيف في جلسات العلاج الطبيعي والتمارين التي تهدف الى تقوية  عضلات الركبة مرة أخرى، كما أنه يساهم في التقليل بصورة كبيرة من الألم.
  • تركيب ركبة داعمة، لتعمل على التحكم في التوازن والحركة.

  • الراحة التامة وعدم التحميل على الركبة او القيام بأي نشاط بدني مجهد.

  • الفحوصات المستمرة على الركبة من حينٍ لآخر وعمل الإشاعات اللازمة للتحقق من أن البرنامج المعيد لتأهيل نجاح العملية ينتِج ثمارُه الإيجابية.

نصائح وتعليمات لتقليل أعراض فشل عملية الرباط الصليبي 

حتى تنجح عملية الرباط الصليبي فلابد أن يتبع المصاب بعض التعليمات التي تقلل من احتمالية فشل العملية، والتي تتمثَّل في الآتي:

  • اختيار طبيب ذو خبرة وممتاز في القسام بهذا النوع من العمليات لأنها ليست من العمليات الخطيرة ولكنها عملية دقيقة للغاية ولابد أن يتم عملها بحذرٍ شديد.

  • عمل كل الفحوصات الطبية اللازمة قبل الجراحة، والتي من أهمها الإشاعات التي توضح حالة المصاب إن كانت متأخرة أو غير ذلك.

  • بعد انتهاء الجراحة على المصاب أن يتبع كل تعليمات الطبيب، مثل الالتزام بالعلاج الطبيعي وتناول المسكنات والمضادات الحيوية التي تساهم في التخفيف سريعًا من الجرح والألم.

  • وضع الكمادات الباردة على الركبة بعد العملية؛ لأنها تقلل من الألم بشكلٍ كبير، وتساهم في التعافي بدون الشعور بألم أشد.

  • عدم الضغط على الركبة مباشرةً بعد العملية، حيث يفضَّل أثناء الحركة أن يتم الاتكاء على القدم الأخرى أكثر مع الاستعانة بالاتكاء على الأثاث أو الأفراد المساعدين للمصاب في المنزل.

  • مراعاة الحذر الشديد خلال رفع الركبة والقدم، حيث لا يفضل أن ترفع في زاوية أكثر من 45 درجة، ويفضل أن يتم سند الركبة على وسادة خلال الجلوس خاصة في الأسبوع الأول بعد العملية.

  • من الأفضل الابتعاد تمامًا عن السباحة لمدة لا تقل عن 5 أشهر.

كم نسبة نجاح عملية الرباط الصليبي الأمامي؟

  • لا تقل نسبة نجاحها عن 90% ومن أهم الأدلة على نجاحها هو أن استعادة المريض القدرة على المشي بشكلٍ سليم مرة أخرى بعد انتهاء فترة التعافي من العملية، حيث إن المصاب تعود حالة ركبته إلى حالته الطبيعية بكل سهولة وتؤدي وظيفتها التي تقوم بها بسهولة أيضًا، وهذه من أهم الأعراض على نجاح العملية.

كيف اعرف ان عملية الرباط الصليبي ناجحة ؟

يوجد بعض العلامات التي تدل على نجاح العملية، والتي من خلالها يمكن للمصاب التحقق من نجاح العملية أو فشلها، فلو شعر المصاب بكل من الأمور التالية فإنها أمور تدل على نجاح العملية بشكلٍ كلِّي:

  • يختفي الألم تدريجيًّا بعد العملية، ويكون الألم في الأيام الأولى بعد العملية شديدًا، ثم يقل مع مضي وقت أطول بعد العملية.

  • الركبة تعود إلى الحركة مرة أخرى بسلاسة شديدة.

  • لا تقفَل ركبة المريض خلال الحركة كما كانت عليه في السابق.

  • اختفاء الأصوات التي كانت تصدر من الركبة بسبب التمزق.

  • لا يظهر على المريض ضمور عضلات مرة أخرى.

  • العضلة الرباعية تتحسن في الركبة مع الوقت.

طريقة النوم الصحيحة بعد عملية الرباط الصليبي

من أهم النصائح التي يصفها الطبيب المعالج إلى المصاب بعد العملية هو اتباع طريقة نوم معينة، ممثَّل فيما يأتي:

  • يفضل النوم على منطقة الظهر، أو على الاتجاه الذي لم يتم إجراء الجراحة به.

  • تقليل الضغط على الركبة خلال النوم، وهذا من خلال سندها بوسادة صغيرة توضَح تحتها مباشرةً لتعمل على دعمها أكثر.

  • عدم ثني الركبة التي تم عمل الجراحة بها خلال النوم لأن هذا يزيد من فترة التعافي.

كيف يتم إجراء جراحة الرباط الصليبي بالمنظار؟

عملية المنظار للرباط الصليبي تمر ببعض المراحل التي يقوم الطبيب بها في غرفة العمليات، والتي تتمثَّل في كلٍّ مما يلي:

  • يتم تخدير المريض، سواءً كان من خلال التخدير الموضعي أو الكلي، وهذا ما يحدده الطبيب، لكن في أكثر الأوقات ما يكون التخدير موضعي.

  • في حالة التمزق الشديد في الرباط الصليبي، فيتم استبدال الوتر التالف بوتر آخر في الركبة.

  • يقوم الطبيب بعمل شقوق بسيطة في الركبة، ليتم فيها إدخال المنظار لإصلاح حالة الركبة  و إعادة بناء الرباط الممزق.

  • في نهاية الجراحة يتم غلق كل الشقوق التي قام بإجرائها الطبيب في الجلد، ويتم وضع الضمادات عليها.

  • يضع الطبيب الكمادات الباردة على ركبة المصاب بعد العملية للتخفيف من الألم.

  • يغادر المريض المستشفى في نفس اليوم من إجراء العملية.

مخاطر واضرار عملية الرباط الصليبي 

يوجد بعض المخاطر التي على المريض الانتباه لها والحذر منها بعد العملية، وهي تتمثَّل في الآتي:

  • المشكلات التي تواجه المصاب في التنفس.

  • ظهور أعراض النزيف على المصاب في مكان الجرح.

  • إصابة المريض – لا قدر الله – بالجلطات في الدم.

  • ظهور آلام شديدة في الركبة لا يتم تحملها.

  • تصلب الركبة بعد العملية وانتهاء فترة التعافي.

  • إصابة مكان الجراحة بالعدوى.

  • التعافي ببطء شديد، والذي يكون ملحوظًا لدى المصاب.

  • انتكاس المصاب مرة أخرى والشعور بنفس الآلام القديمة في الركبة حين تمزقها خاصةً مع العودة إلى الألعاب الرياضية.

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *